أكدت الأمم المتحدة التزامها بتكثيف الدعم المنسق لعودة اللاجئين السوريين من دول الجوار، عقب جولة ميدانية شملت الأردن وسوريا ولبنان، هدفت إلى تقييم الاحتياجات وتحسين ظروف العودة لضمان طابعها الطوعي والآمن.
وشارك في الجولة المديرون الإقليميون لمفوضية اللاجئين وبرنامج الأغذية العالمي ومنظمة اليونيسف، حيث عقدوا لقاءات مع ممثلي الحكومات والجهات المانحة وأسر متضررة، لمراجعة الثغرات وتعزيز الاستجابة الإنسانية بشكل متكامل وفعال.
وأشار المسؤولون إلى أن تحسين الخدمات والظروف المعيشية داخل سوريا يعد عاملاً أساسياً لضمان عودة كريمة للاجئين، مؤكدين في الوقت نفسه على استمرار الدعم في الدول المضيفة لمساعدة الأسر على اتخاذ قرارات واعية بشأن مستقبلها.
ووفق تقديرات الأمم المتحدة، عاد نحو ثلاثة ملايين سوري إلى ديارهم، فيما لا يزال نحو 4.5 ملايين يقيمون في دول الجوار.








