حمّل القيادي في حزب الوفاق الديمقراطي السوري، الدكتور ثامر شيخو, الدول الضامنة مسؤولية المجازر التي ارتكبت في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد بحلب، وأدان هجمات الحكومة المؤقتة التي تستهدف المدنيين، مؤكداً أهمية الحوار السوري – السوري لتحقيق السلام والاستقرار.
وأدان شيخو خلال حديثه، التهجير القسري الذي تعرض له الكرد، واعتبر ذلك إهانة لكل السوريين, معبرا عن استغرابه الشديد, إزاء الصمت الدولي حيال المجازر المرتكبة.
وأضاف قائلاً: “الحكومة التي تشكلت خلال العام الفائت في دمشق لم تستطع حتى اليوم بسط سيطرتها على العناصر والفصائل ضمنها، إذ إنها تتبع لدول إقليمية موجودة في المنطقة”.
شيخو اختتم حديثه قائلاً: “لا نتمنى أن يكون هناك حرب أهلية في سوريا، فالسوريون قد تعبوا من الحروب والدمار والتشرد والانتهاكات. نتمنى لسوريا ولجميع السوريين بمختلف مكوناتهم وطوائفهم ومذاهبهم الجلوس معاً، إذ إن هذا هو المنفذ الوحيد نحو الاستقرار”.








