أعلنت القيادة العامة لوحدات حماية المرأة (YPJ) عن السجل النضالي للقيادية سيدار عفرين (ليلى حمو)، التي استشهدت أثناء تصديها لهجوم مرتزقة الحكومة المؤقتة على مدينة الطبقة.
كشفت القيادة العامة لوحدات حماية المرأة عن السجل النضالي للقيادية سيدار عفرين التي استشهدت في الثامن عشر من كانون الثاني/يناير 2026 أثناء تصديها لهجوم مرتزقة الحكومة المؤقتة على مدينة الطبقة، وذلك خلال بيان كتابي إلى الرأي العام، جاء فيه:
“إن حقيقة شهدائنا هي أبلغ تعبير عن نضالنا. يضحي شهداؤنا بأرواحهم بروحٍ ساميةٍ لحماية شعبهم. هذه الروح المقدسة، التي تقاتل في الصفوف الأمامية، تدافع عن شرف شعبها بعزيمةٍ لا تلين ضد جميع أنواع هجمات الاحتلال.
عندما هاجمت عصابات مرتزقة دمشق، الطبقة بطريقة متوحشة، قاتلت قائدتنا سيدار عفرين حتى النهاية ضد أعمال العصابات، واستشهدت في الثامن عشر من يناير.
وُلدت رفيقتنا وقائدتنا ليلى حمو، الملقبة بسيدار عفرين، عام ١٩٨٠ في أسرةٍ وطنيةٍ في عفرين. وبفضل دعم عائلتها لحركة التحرر الكردستانية، انخرطت الرفيقة سيدار في البحث عن حياةٍ حرةٍ لتصبح ثوريةً من أجل حرية شعبها، وبدأت نضالها من أجل الحرية عام ١٩٩٧ ضمن العديد من الأنشطة الثورية المختلفة. في بداية ثورة روج آفا، شاركت بفعالية في جهود تنظيم الشعب، وبذلت جهوداً لا مثيل لها في مجال الدفاع. وفي الوقت نفسه، تبوأت مكانة رائدة في حملات التحرير في روج آفا. حاربت الرفيقة سيدار تنظيم داعش في روج آفا، وكانت تتمتع بعزيمة قوية لحماية الإنسانية من هذا الوباء العالمي.
بصفتها قيادية، تبنت معايير المرأة الحرة، وارتقت إلى أعلى المناصب وأدت مهامها وفقاً لروح القيادة السائدة آنذاك. خدمت الرفيقة سيدار شعبها بإخلاص وتضحية ونجاح على طريق الحرية. في أحلك الظروف وأصعبها، دافعت عن واجبها وناضلت من أجل حرية الشعب والنساء. وانطلاقاً من مبادئ تحرير المرأة، صقلت شخصيتها في جميع مجالات الحياة، لتصبح قائدة مثالية في صفوف وحدات حماية المرأة (YPJ). ناضلت من أجل الحرية بتواضع وحماس كبير في كل لحظة من حياتها. كانت رفيقة مقاتليها في كل لحظة من حياتهم، تؤدي واجبها بمسؤولية عظيمة، كقائدةٍ في زمانها. حتى في لحظة استشهادها، كانت مصدر إيمان وقوة لمقاتليها بروحها المعنوية العالية وحماسها. كانت القائدة سيدار وفية لرفاقها حتى النهاية، ولذلك حظيت بمكانة خاصة بينهم. هذا الموقف جعل جميع أصدقائها يلتفّون حولها. الرفيقة سيدار رمزٌ لصدق وشجاعة وصمود المرأة الكردية.
قاتلت القيادية سيدار عفرين في الخطوط الأمامية لحماية مكاسب شعبها عندما هاجم المرتزقة مدينة الطبقة، وضحّت بحياتها لمنعها من السيطرة.
نتقدم أولاً بأحر التعازي إلى عائلة القائدة سيدار عفرين الكريمة، وإلى جميع أبناء شعبنا الوطني. إن هدف شهدائنا هو بناء حياة حرة وحماية مكاسب الثورة. بصفتنا رفاق الشهداء، سنواصل السعي لتحقيق النصر وأهداف شهداء الحرية حتى آخر رمق”.
ووثيقة الشهيدة بحسب بيان الوحدات هي كالتالي:

الاسم: سيدار عفرين
الاسم الكامل: ليلى حمو
اسم الأم: زينب
اسم الأب: شكري
مكان وتاريخ الاستشهاد: 18 يناير 2026








