توفيت الشخصية الوطنية شيخموس ملك، المعروف باسم “أبو ملك”، ليلة أمس، عن عمر ناهز 87 عاماً، وسيشيع جثمانه غداً في مدينة قامشلو.
توفيت الشخصية الوطنية شيخموس ملك، المعروف باسم “أبو ملك”، ليلة أمس الأحد 2 شباط، قرابة الساعة 23:00، في منزله الكائن في الحي الغربي بمدينة قامشلو، عن عمر ناهز 87 عاماً، إثر معاناته من مرض الزهايمر.
وينحدر شيخموس ملك من قرية “هبيسه” في شمال كردستان، وانتقل إلى مدينة قامشلو في ستينيات القرن الماضي، حيث عُرف بنشاطه الوطني والاجتماعي. وفي عام 2020 أُصيب بفيروس كورونا، ثم تعرّض لاحقاً لجلطة دماغية، قبل أن يُصاب بمرض الزهايمر في الفترة الأخيرة من حياته.
وتعرّف الراحل على حركة الحرية في ثمانينيات القرن الماضي، وعمل لسنوات طويلة في مجال الصلح الاجتماعي، وواصل نشاطه ضمن ثورة روج آفا حتى عام 2020. كما التقى القائد عبد الله أوجلان ثلاث مرات.
وللراحل ستة أبناء، انضم أحدهم، رمزي قامشلو (إبراهيم ملك)، إلى حركة الحرية عام 1996، واستُشهد عام 1999 في جبل باكوك بشمال كردستان.
وعُرف شيخموس ملك في المجتمع بشخصيته الوطنية المضحية، كما كتب العديد من القصائد خلال مسيرة حياته.
ومن المقرر تشييع جثمان الراحل غداً الأربعاء 4 شباط، ليوارى الثرى في مزار الشهيد بشير بحي الهلالية في مدينة قامشلو.








