نظّم مجلس عوائل الشهداء في مدينة عامودا مراسم غيابية لستة مقاتلين في قوات سوريا الديمقراطية ومقاتلة في وحدات حماية المرأة، الذين استشهدوا أثناء التصدي لهجمات فصائل الحكومة المؤقتة، بحضور الأهالي وذوي الشهداء وممثلي المؤسسات المدنية.
نظّم مجلس عوائل الشهداء في مدينة عامودا مراسم غيابية لستة من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية، وهم: دلبرين (الاسم الحقيقي أحمد خدو) الذي استشهد بتاريخ 18 كانون الثاني في دير الزور، وشفان مسطي، ودلسوز عامودي (الاسم الحقيقي أحمد حسين)، وبيرهات عامودي (الاسم الحقيقي محمد كوسي)، وبرخدان عامودي (الاسم الحقيقي فارس عيسى)، الذين استشهدوا بتاريخ 17 كانون الثاني في دير الزور، بالإضافة إلى مظلوم عفرين (الاسم الحقيقي محمد قاسم) الذي استشهد في حقل الثورة التابع لمدينة الرقة بتاريخ 20 كانون الثاني، وذلك أثناء تصديهم لهجمات الحكومة المؤقتة في سوريا.
بالإضافة إلى المقاتلة في وحدات حماية المرأة هيفي عامودي (الاسم الحقيقي سلافا شيخموس)، التي استشهدت في مدينة عامودا إثر مرض عضال.
وشهد مزار الشهيد إسماعيل توافد أهالي مدينة عامودا وقراها، وممثلي المؤسسات المدنية، والمجلس العسكري في المدينة، إلى جانب عوائل وذوي الشهداء، للمشاركة في المراسم الغيابية. وخلال الفعالية، رفع ذوو الشهداء صور أبنائهم ورددوا الشعارات التي تمجّد تضحياتهم، مؤكدين أن “الشهداء خالدون”.
وبدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلتها عدة كلمات، حيث قدّم عضو مجلس عوائل الشهداء زيور علي التعازي لذوي الشهداء، مؤكداً أن مقاومة أبنائهم جاءت دفاعاً عن الكرامة. كما أشار إلى موقف مؤثر خلال إعلان النفير العام، قائلاً: “قالت إحدى الأمهات لابنها الطالب الجامعي: لا يلزمك شيء إلا هذا السلاح؛ لأنه الوحيد الذي يحافظ على قيم الشهداء وتضحياتهم”.
من جانبه، تحدث القيادي في المجلس العسكري بمدينة عامودا، برخدان عامودي، موضحاً أن فصائل الحكومة المؤقتة في سوريا كانت تهدف إلى إبادة الشعب الكردي، إلا أن مقاومة الأهالي وتضحيات الشهداء أفشلت تلك المخططات، وأضاف: “كردستان خط أحمر، سننتصر وننال حريتنا بالروح الفدائية والمقاومة”.
وباسم مؤتمر ستار، ألقت عضوة المؤتمر جفين حبيب كلمة أشادت فيها بمقاومة المرأة في ثورة روج آفا، مثنية على صمود المقاتلات في مواجهة الهجمات، وقالت: “نعاهد شهداءنا وشعبنا على مواصلة المقاومة حتى تحقيق حرية شعبنا، وتصعيد النضال لإفشال المخططات؛ لأن شعارنا هو (المقاومة حياة)”.
وفي ختام المراسم، تم قراءة وثيقة الشهداء وجرى تسليمها إلى ذويهم، وسط هتافات تمجّد الشهداء وتحيّي مقاومة روج آفا، وزغاريد الأمهات التي عبّرت عن الفخر والتضحية.
يُذكر أن المقاتلة في وحدات حماية المرأة هيفي عامودي وُوري جثمانها الثرى في قرية تل خنزير جنوب مدينة عامودا بمشاركة عائلتها، فيما من المقرر أن يُوارى جثمان مقاتل قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عفرين الثرى في مدينة كوباني.








