شهدت بادية السخنة وريف تدمر خلال الأيام الماضية ضربات جوية مكثفة نفذتها طائرات مسيّرة ومروحيات تابعة للتحالف الدولي، استهدفت مواقع لمرتزقة داعش.
وجاء التصعيد عقب فرار عدد من المحتجزين من مرتزقة داعش من مخيم الهول والسجون، إثر هجمات منسّقة نفذها
مسلحون محليون وعناصر من مرتزقة داعش مستغلين حالة الفوضى والاشتباكات في المنطقة.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، أسفرت الهجمات عن إطلاق سراح عدد من المعتقلين، بينهم عناصر بارزون،
وتأتي الضربات الجوية للتحالف الدولي في إطار ملاحقة الفارين من مرتزقة داعش والذين يقدمون الدعم اللوجستي لتهريبهم، وسط مخاوف من سعي داعش لاستثمار حالة عدم الاستقرار لإعادة تنظيم صفوفه وتعزيز نشاطه في البادية.








