أجرى وفد من الإدارة الذاتية، اليوم، جولة ميدانية على مراكز إيواء مهجّري عفرين والشهباء في مدينة قامشلو، واطّلع على أوضاعهم الإنسانية واحتياجاتهم الأساسية، وأكد ضرورة العودة الآمنة للمهجرين إلى ديارهم بضمانات وضغط دولي.
قام، اليوم، وفد من الإدارة الذاتية بزيارة ميدانية إلى مراكز إيواء مهجّري عفرين والشهباء في مدينة قامشلو، وذلك للاطلاع على أوضاعهم الإنسانية والوقوف على أبرز الصعوبات التي تواجههم.
وضمّ الوفد الرئاسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية إلهام أحمد، وممثل الإدارة الذاتية في دمشق عبد الكريم عمر، ومدير مركز كرد بلا حدود كادار بيري، بالتنسيق مع مجلس شؤون مهجّري عفرين والشهباء، والرئاسة المشتركة لمجلس عفرين والشهباء في قامشلو ليلى حفطارو، والرئاسة المشتركة لرابطة عفرين والشهباء جيهان حسين وإبراهيم حفطارو.
وشملت الجولة مراكز الإيواء التي يقيم فيها مهجّرو عفرين والشهباء القادمون من الطبقة والرقة وحلب، نتيجة الهجمات التي شنهتا فصائل الحكومة المؤقتة، حيث جرى الاستماع إلى مطالبهم واحتياجاتهم، وفي مقدمتها المطالبة بالعودة الآمنة إلى ديارهم والحصول على حقوقهم والأمن والسلام في المناطق كافة، كما جرى بحث سبل تقديم الدعم والمساعدة لهم.
وخلال كلمة أوضحت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية إلهام أحمد: “إن أكثر من 118 مدرسة تستخدم حالياً كمراكز لإيواء نازحين من عفرين وشيخ مقصود والطبقة والرقة، بالإضافة إلى نازحين من سري كانيه وكري سبي”، وأشارت إلى أن عدد النازحين في مدينة قامشلو يقدر بنحو 80 ألف نازح.
وبينت أن وجود المهجرين في المدارس أدى إلى توقف العملية التعليمية، في ظل نقص كبير في الاحتياجات اليومية والخصوصية، وأكدت أن المطلب الأساسي للنازحين هو العودة إلى ديارهم ومناطقهم الأصلية.
وأضافت إلهام أحمد، أن الاتفاق الأخير الموقع مع الحكومة المؤقتة تضمّن بنداً خاصاً بعودة المهجّرين إلى عفرين والشهباء والشيخ مقصود ومناطق أخرى، مشددة على ضرورة وجود مراقبة وضغط دوليين لضمان عودة آمنة وسريعة، ومتابعة هذا الملف من قبل الحكومة المؤقتة.
وأكدت إلهام أحمد أن تحقيق الاستقرار في سوريا مرتبط بشكل مباشر بالعودة الآمنة للنازحين إلى ديارهم، لافتة إلى ضرورة خروج الذين سكنوا منازل أهالي عفرين، وتسليم إدارة المنطقة لأهلها الأصليين بما يضمن حمايتها وتنظيمها.
وفيما يخص مدينة كوباني، وصفت إلهام أحمد الوضع هناك بالمأساوي، مؤكدةً استمرار الحصار، وشددت على ضرورة فكّه وتأمين الكهرباء والمياه، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية، مشيرةً إلى أن الإدارة الذاتية ستبذل جهودها لإيصال المساعدات إلى المدينة.








