احتج المئات من الأهالي ضد مؤسسات الحكومة المؤقتة في ريف إدلب، مطالبين بتحسين الكهرباء والمياه والطرق ومحاسبة المقصّرين، وسط تردّي الأوضاع المعيشية وغضب شعبي متصاعد.
شهد ريف إدلب اليوم مظاهرات حاشدة، بالتحديد في بلدة الدانا، شارك فيها الأهالي احتجاجاً على سوء الخدمات واستمرار تهميش المنطقة من قبل مؤسسات الحكومة المؤقتة في سوريا، وسط تردّي الأوضاع المعيشية وغياب الحلول الفعلية.
تركّزت مطالب المحتجين على تحسين الخدمات الأساسية، بما فيها الكهرباء والمياه والطرق، ومحاسبة المقصّرين، مؤكدين أن صبرهم نفد وأنه لن يكون هناك صمت بعد اليوم تجاه الواقع الخدمي المتردّي.
وجاءت هذه الاحتجاجات في وقت يعاني فيه السوريون من نقص الخدمات الأساسية، ما يعكس حجم الإحباط الشعبي من أداء الجهات المعنية وغياب الاستجابة لمطالب السكان.
فيما يستمر إضراب المدرسين، وإصابة القطاع التعليم شلالاً شبه تام للأسباب ذاتها في عدة مناطق سوريا.








