دخل الحصار الذي تفرضه فصائل الحكومة المؤقتة على مدينة كوباني يومه الـ 22، وسط استمرار اللقاءات بين وفود إدارة المدينة والحكومة المؤقتة في إطار اتفاقية 29 كانون الثاني، من دون أن تفضي إلى إنهاء الأزمة.
وتتفاقم المعاناة الإنسانية والأوضاع المعيشية جراء الحصار المستمر في المدينة، حيث يعاني السكان من نقص شبه كامل في الأدوية وحليب الأطفال، إضافة إلى شح كبير في المواد الغذائية والمواد الأساسية.
في المقابل، تمكنت مؤسسة الكهرباء في كوباني أمس الاثنين من صيانة الكوابل المتضررة جراء الهجمات، ما سمح بعودة التيار الكهربائي إلى المدينة.
وتضم كوباني، 600 ألف مدني من السكان والمهجرين الذين لجؤوا إلى المدينة هرباً من الهجمات التي استهدفت مناطقهم.








