طالب مهجّرون من سري كانيه، المقيمون في مركز الإيواء بمدينة كركي لكي، وسط ظروف إنسانية قاسية وبرد، بضمان العودة الآمنة إلى ديارهم.
تستمر معاناة المهجرين قسراً من سري كانيه، داخل مراكز الإيواء في مدينة كركي لكي، بعد سبع سنوات من التهجير وفقدان المنازل والممتلكات، إذ يعيشون ظروفاً صعبة، وسط استمرار موجات النزوح المتكررة في المنطقة.
وفي شهادة مؤثرة، سردت المهجّرة زليخة قدّو تفاصيل سبع سنوات من الألم والتشرد، وأكدت أن الهجمات التي تعرضت لها مدينتها أجبرتها وعائلتها على مغادرة منزلهم تحت القصف، ما أدى إلى تدميره مع مزارعها وفقدان جميع ممتلكاتها.
وأشارت إلى أن عائلتها عاشت فترات طويلة في الخيام، وسط ظروف إنسانية قاسية وبرد شديد، الأمر الذي انعكس بشكل كبير على الأطفال من الناحية النفسية والمعيشية.
وتساءلت عن موقف القوى الدولية إزاء استمرار معاناة المهجرين، وأوضحت أن آلاف العائلات تعرضت للتهجير القسري خلال السنوات الماضية، فيما شهدت المنطقة مؤخراً موجات نزوح جديدة زادت من تفاقم الأوضاع الإنسانية ورفعت أعداد المقيمين في مراكز الإيواء.
وأكدت أن الأطفال هم الأكثر تضرراً من استمرار النزوح، وأنهم يدفعون الثمن الأكبر في ظل غياب الاستقرار والخدمات الأساسية.
وفي ختام حديثها، وجهت زليخة قدو رسالة إلى الشعب الكردي في أجزاء كردستان الأربعة، دعت فيها إلى وحدة الصف والتكاتف، وشددت على أن قوة المجتمع تكمن في تضامنه.
كما عبّرت عن تقديرها للشابات والشبان الموجودين في الخطوط الأمامية، الذين يتحمّلون مسؤولية حماية المنطقة رغم الظروف الصعبة.








