أفادت صحيفة نيويورك تايمز برفع إيران جهوزيتها العسكرية ونشر منصات إطلاق صواريخ باليستية على طول حدودها الغربية تحسباً لضربة أمريكية، في وقت حذر فيه المرشد الإيراني علي خامنئي من إغراق السفن الحربية الأميركية المنتشرة في المياه القريبة.
أفاد تقرير لصحيفة نيويورك تايمز نقلا عن ستة مسؤولين إيرانيين كبار برفع إيران مستوى الجهوزية العسكرية ونشرها صواريخ باليستية تحسبا لضربة أميركية، مشيراً إلى إعدادها خططا بديلة لضمان استمرارية القيادة في حال استهداف كبار المسؤولين أو اندلاع حرب.
وأكد المسؤولون الإيرانيون، أحدهم مرتبط بمكتب المرشد الأعلى علي خامنئي، وثلاثة أعضاء في الحرس الثوري، ودبلوماسيين إيرانيين سابقين، بأن إيران وضعت جميع قواتها المسلحة في أعلى درجات الجهوزية.
في حين أشارت الصحيفة إلى نشر إيران منصات إطلاق صواريخ باليستية على طول حدودها الغربية مع العراق، بما يسمح باستهداف إسرائيل، كما عززت انتشارها على سواحلها الجنوبية المطلة على الخليج الفارسي، ضمن مدى القواعد العسكرية الأميركية وأهداف أخرى في المنطقة.
خامنئي يهدد بإغراق السفن الحربية الأمريكية المنتشرة في المياه القريبة
من جانبه حذر المرشد الإيراني علي خامنئي من أن أقوى جيش في العالم قد يتلقى صفعة تجعله غير قادر على الوقوف على قدميه، مهددا بإغراق السفن الحربية الأميركية المنتشرة في المياه القريبة، في حين ذكرت “نيويورك تايمز” أن خامنئي أصدر سلسلة توجيهات لضمان بقاء إيران في حال تعرضها لضربات واسعة أو اغتيال قياداتها.
وبحسب التقرير، سمى خامنئي أربع طبقات من الخلافة لكل منصب عسكري أو حكومي يعينه شخصيا، وطلب من جميع القيادات تسمية ما يصل إلى أربعة بدلاء، كما فوض صلاحيات إلى دائرة ضيقة من المقربين لاتخاذ قرارات في حال انقطاع الاتصال به أو مقتله، مشيراً إلى بروز رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني كلاعب أساسي في هذه المرحلة.
وأفادت الصحيفة أن خطط الطوارئ تشمل نشر وحدات خاصة من الشرطة وعناصر استخبارات وكتائب تابعة للحرس الثوري، في شوارع المدن الكبرى في حال اندلاع حرب. لتقيم نقاط تفتيش لمنع اضطرابات داخلية ورصد عناصر يشتبه بارتباطهم بأجهزة استخبارات أجنبية.
وختمت الصحيفة بأن إيران، رغم استمرار الاتصالات الدبلوماسية، تبني حساباتها على أسوأ الاحتمالات، من خلال رفع مستوى الاستعداد العسكري وإعادة تنظيم هيكل القيادة تحسبا لأي مواجهة محتملة مع واشنطن.








