طالبت عوائل أسرى في صفوف قوات سوريا الديمقراطية بالكشف عن مصير أبنائها، وسط تأكيدات باستمرار تنظيم الفعاليات حتى الاستجابة لمطالبهم والإفراج عنهم.
نظمت عوائل أسرى المقاتلين في صفوف قوات سوريا الديمقراطية، وقفة احتجاجية أمام دوار سوني وسط مدينة قامشلو، للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم والكشف عن مصيرهم.
وحمل المحتجون لافتات كتب عليها: “أعيدوا لنا أبناءنا الأسرى”، “يكفي صمتاً”، “أريد أخي”، “أكثر من شهر ونحن لا نعلم مصير أبنائنا”، “أعيدوا لنا أسرانا”، “أسرانا خط أحمر”، “قضيتنا تحرير الأسرى أفرجوا عنهم”، “محافظ الحسكة أين الأسرى والمفقودين؟”، “نطالب بحرية جميع الأسرى”، وسط هتافات تطالب “نريد الأسرى، نريد المقاتلين”.
وخلال الوقفة، قالت بهية فرحان علي، والدة المقاتل مراد أشقر، الذي أُسر في بلدة دير حافر، وهي تحمل لافتة كتب عليها “يكفي صمتاً”: “نريد أسرانا، لم نعد نطيق الانتظار أكثر. ندعو إلى تبادل للأسرى للإفراج عن أبنائنا. منذ شهر و10 أيام لا أحد يتحدث عن هذا الملف، ويجب فتحه فوراً”.
من جانبه، أوضح إبراهيم علي سليمان، والد المقاتل خالد سليمان، أن نجله اتصل به في 17 كانون الثاني عند الساعة العاشرة صباحاً، وأبلغه أنهم سيغادرون بلدة دير حافر تنفيذاً لاتفاق مبرم، قبل أن ينقطع الاتصال به بعد ساعة، ومنذ ذلك الحين لا تتوفر أي معلومات عن مصيره.
وطالب سليمان بالكشف عن مصير نجله والإفراج عنه، وأشار إلى أن العائلة لا تعلم ما إذا كان حياً أم قُتل، وأكد ضرورة توضيح الحقيقة.
وأكدت العائلات في ختام الوقفة أنها ستواصل تنظيم الاحتجاجات حتى تلبية مطالبها والإفراج عن الأسرى والكشف عن مصير المفقودين.








