تستمر عائلات الأسرى المطالبة بالكشف عن مصير أبنائهم والإفراج عنهم، من قبل الحكومة المؤقتة في سوريا، وذلك بعد الهجمات التي تعرضت لها مناطق شمال وشرق سوريا وروج آفا منتصف كانون الثاني الماضي.
وفي هذا الصدد, دعت والدة الشاب إسماعيل شيخموس من مدينة قامشلو، الجهات المعنية إلى متابعة ملف الأسرى لدى الحكومة المؤقتة، والإفراج عن جميع الأسرى، مؤكدة أن العائلات كانت تأمل عودة أبنائها في شهر رمضان، ولكن مع اقتراب عيد الفطر ما زال مصير العديد منهم مجهولاً.
وطالبت حليمة نبي بتكثيف التحركات الشعبية للمطالبة بالإفراج عن الأسرى، ودعت كل الشعوب في روج آفا إلى الخروج إلى الساحات ورفع الأصوات للمطالبة بأبنائهم الأسرى، والضغط على المجتمع الدولي للتدخل والمشاركة في حل هذا الملف.








