صرح الناشط الحقوقي ومدير منظمة حقوق الإنسان في عفرين، إبراهيم شيخو، مع مرور ثمانية أعوام على احتلال مدينة عفرين، بأن هوية المدينة تعرّضت لتغيير كامل، مع فرض ملامح الهوية التركية على مختلف مناحي الحياة.
بالتزامن مع هذه التطورات، بدأ عدد من أهالي عفرين بالعودة إلى مدينتهم، في خطوة تعكس تمسكهم بأرضهم رغم التحديات المستمرة.
إبراهيم شيخو يشير إلى تراجع اللغة الكردية ويفضح واقع التغيير الثقافي
وأوضح شيخو أن المدينة جُرّدت من لغتها الأصلية، حيث أصبحت العربية والتركية اللغتين الرسميتين، في حين حُولت اللغة الكردية إلى خيار ثانوي غير أساسي، في مؤشر واضح على التحولات الثقافية التي طرأت على المنطقة.
إبراهيم شيخو يدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته ومحاسبة المتورطين
وشدد شيخو على أن المجتمع الدولي مطالب بتحمّل مسؤولياته في محاسبة مرتكبي الانتهاكات على الأراضي السورية، وتعويض المتضررين، معتبراً أن ذلك يشكل واجباً أخلاقياً قبل أن يكون التزاماً قانونياً.
إبراهيم شيخو يحذر الأهالي من دفع الأموال للمستوطنين مقابل إخلاء المنازل
وفي سياق متصل، أشار شيخو إلى أن بعض المستوطنين الذين يقيمون في منازل عائدة لأهالي عفرين يطالبون بمبالغ مالية مقابل إخلائها، مؤكدًا أنه تم تنبيه الأهالي بعدم دفع أي أموال لأي جهة تحت هذا المبرر.








