أكد متحدثون خلال احتفالية نوروز 2026 في ديرك أن هذه المناسبة تمثل رمزاً لانبعاث الشعب الكردي وحماية هويته، مشيرين إلى استمرار محاولات استهداف الكرد، مشددين على أن تضحيات الشهداء ووحدة الصف الكردي شكّلتا الأساس في استمرار إحياء نوروز وترسيخه، داعين إلى عقد مؤتمر قومي كردي لحماية المكتسبات.
وبعد إيقاد شعلة نوروز، ألقى عضو مجلس عوائل الشهداء في ديرك محمد شريف كلمة قال فيها إن “الدول المتسلطة تريد دوماً القضاء على قيم الشعب الكردي ومنعها بالاحتفال بعيد نوروز”، مؤكداً أنهم سيضحون بالغالي والنفيس في سبيل حماية هذا اليوم المجيد، واصفاً يوم نوروز بأنه يوم انبعاث الشعب الكردي.
وأضاف: “الآلاف من الشهداء حموا بدمائهم هذا اليوم، من سجن آمد وصولاً إلى يومنا هذا، لأن هذا اليوم هو يوم تاريخي، لأن الشعب الكردي أثبت نفسه على مر السنين. رغم كل محاولات منع إيقاد شعلة نوروز، إلا أننا وبإصرار وإرادة أوقدنا شعلة نوروز في كردستان والعالم دوماً”.
من جانبها، ألقت عضوة هيئة الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي فوزة يوسف، كلمة باركت فيها نوروز 2026 على شعب كردستان وعوائل الأسرى وجميع معتقلي حركة حرية كردستان والقائد عبد الله أوجلان.
وأضافت: “إن وجودنا اليوم للاحتفال بنوروز عام 2026 هو بفضل تضحيات الشهداء ووحدة شعبنا في أجزاء كردستان الأربعة”.
وأوضحت فوزة يوسف أن روج آفا وشعبها خاضوا مقاومةً كبيرة وقدموا تضحيات جسيمة، بدءاً من مقاومة زياد حلب ودنيز، ووصولاً إلى مقاومة هارون وهوكر، وقالت: “بفضل هذه المقاومة يحيي الشعب نوروز هذا العام بفخر واعتزاز”.
وتابعت: “خلال الفترة الماضية، تعرضت روج آفا لهجمات كبيرة ولكن بالمقابل خاضع الشعب الكردي مقاومة كبيرة”، لافتةً إلى أن الوحدة الكردية في أجزاء كردستان الأربعة والعالم وتضحيات الشهداء أفشلت هذا الهجوم على روج آفا، وقالت: “نحن لن ننسى هذه المقاومة وسنحميها دوماً”.
وأشارت فوزة يوسف إلى أنه بعد 100 عام أصبح يوم نوروز يوماً رسمياً في سوريا، وهذا أحد نتائج مقاومة الشعب الكردي؛ لأنه أصبح قوة استراتيجية في الشرق الأوسط.
وأوضحت أنه في روج آفا وشمال كردستان، بدأت مرحلة جديدة من السلام بقيادة القائد عبد الله أوجلان، وتابعت: “بفضل هذا وكذلك بفضل مقاومة الشهداء والوحدة الوطنية، اعترف العالم بيوم نوروز”، مؤكدةً أن شعلة نوروز كانت دائماً متقدة.
واختتمت عضوة هيئة الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي فوزة يوسف حديثها بالإشارة إلى ضرورة الوحدة الكردية وعقد مؤتمر قومي لحماية قيم ومكتسبات الشعب الكردي.








