يجدد مهجّرو عفرين، مع حلول كل مناسبة، ولا سيما عيدي الفطر ونوروز، تطلعاتهم بالعودة إلى ديارهم التي هُجّروا منها قسراً منذ سنوات، مؤكدين أن حلمهم الأبرز يتمثل في استئناف حياتهم الطبيعية في مناطقهم الأصلية .
وأوضح المهجرون إن أمنيتهم في العيد هي العودة إلى منزلهم وأرضيهم ،معربين عن أملهم في أن تتوج سنوات الصمود بالعودة إلى عفرين، مؤكدين أن ما يطمح إليه الأهالي هو عودة تحفظ كرامتهم وتعيد لهم أراضيهم، ولا سيما أشجار الزيتون التي تمثل مصدر رزقهم وارتباطهم بالأرض.
كما أوضحوا أن أمنيتهم تتركز على العودة الجماعية إلى عفرين، برفقة قوى الأمن الداخلي (الأسايش)، لضمان الاستقرار والأمان، مؤكدة رفضهم لفكرة العودة الفردية.







