رفض الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم طرح التفاوض مع إسرائيل “تحت النار”، معتبراً أنه يمثل استسلاماً، في ظل استمرار الغارات الإسرائيلية وتوسّع العمليات العسكرية جنوب لبنان.
وأعلن الحزب تنفيذ أكثر من 80 هجوماً بالصواريخ والمسيرات خلال يوم واحد، في أعلى وتيرة منذ اندلاع المواجهة، فيما أكد الجيش الإسرائيلي إصابة عدد من جنوده خلال الاشتباكات.
ميدانياً، تتواصل الغارات الإسرائيلية والتوغل البري في مناطق حدودية، بالتوازي مع إعلان رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو العمل على توسيع “منطقة أمنية” في الجنوب، مع التأكيد على هدف إحداث تغيير جذري في الوضع اللبناني.
سياسياً، يتصاعد التوتر الداخلي مع رفض الحزب لقرارات حكومية تطال نشاطه، وانتقاده إجراءات دبلوماسية شملت إيران، في وقت حذّر فيه الأمين العام لـالأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من اتساع رقعة الحرب وخروجها عن السيطرة.
وأسفرت الغارات عن سقوط قتلى وجرحى، مع استمرار تبادل القصف وإطلاق الصواريخ بين الجانبين، ما يعمّق المخاوف من تصعيد إقليمي أوسع.








