تواجه آلاف العائلات النازحة في شمال وشرق سوريا ظروفاً إنسانية صعبة، في ظل نقص المساعدات واستمرار المطالب بتأمين عودة آمنة. وتختصر قصة هدلة محمود حسن، النازحة من ريف كوباني، واقع هذا النزوح، بعد رحلة تنقل شاقة بين عدة مدن انتهت باستقرارها في درباسية.
وتؤكد هدلة أن أوضاعها المعيشية “قاسية للغاية”، خاصة مع فقدان ممتلكاتها ومعاناة أحد أبنائها من المرض، وسط ضعف الدعم الإغاثي. كما يمتد التأثير إلى الجانب النفسي، لا سيما لدى الأطفال الذين انقطعوا عن التعليم.
داعية المجتمع الدولي إلى تكثيف المساعدات والعمل على تهيئة الظروف لعودة آمنة ومستدامة.








