تروي المهجرة عيدو محمد الحميد، من مدينة سري كانيه، حجم الدمار الذي حل بالمدينة بعد زيارتها القصيرة لمنزلها، بعد سبع سنوات من التهجير القسري إثر احتلال الجيش التركي ومرتزقته.
وتوضح المهجرة أن ما وجدته هناك جعل فكرة العودة “مؤجلة إلى أجل غير معلوم”.
وفي خيمة صغيرة بمخيم الطلائع في مدينة الحسكة، تروي المهجرة زكية محمد قصة مشابهة، لكنها لم تعد إلى منزلها بعد، مشيرة إلى أن مجرد التفكير بالعودة يثير قلقها، خصوصًا مع مسؤوليتها عن أسرة من عشرة أفراد.
وأكدت أن ما تصلها من أخبار عن سري كانيه يجعل العودة شبه مستحيلة، واصفة الوضع الاقتصادي في المدينة بـ”المدمر”.
قصتا عيدو وزكية تعكسان الواقع الذي يعيشه آلاف المهجرين من سري كانيه، في وقت يزداد فيه الحديث عن عودة محدودة لبعض الأشخاص، بينما تتفاقم معاناة المخيمات بسبب الأمطار الغزيرة التي أغرقت أجزاءً منها مؤخرًا.








