صرّحت وزارة الخارجية القبرصية بأن التقارير عن الهجمات ذات الطابع الطائفي التي استهدفت مسيحيين في محافظتي حماة وحمص تُشكّل مصدر قلق بالغ، داعية إلى حماية حقوق وأمن جميع السوريين بشكل كامل بغض النظر عن خلفياتهم الدينية أو العرقية.
وفي سياق متصل، أدانت نائبة عن الحزب اليساري الالماني في البوندستاغ هذه الهجمات، ووصفتها بأنها هجمات من قبل الإسلاميين المؤيدين للشريعة، مشيرة إلى هجمات مشابهة استهدفت الكرد والدروز والعلويين. ودعت حكومة بلادها إلى إلغاء زيارة رئيس الحكومة المؤقتة احمد الشرع المقررة هذا الأسبوع.








