بعد خلاف استمر 14 عاماً وأسفر عن وقوع ضحايا، عقدت لجنة الصلح والإدارة الذاتية في مدينة كوباني صلحاً بين عائلتين من قريتي “جبنة” و “آشمة”، في خطوة تهدف إلى تعزيز السلم الأهلي وإنهاء الخلافات المجتمعية.
وأُقيمت مراسم الصلح في قرية جبنة، بحضور القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، ومعاون وزير الدفاع في الحكومة المؤقتة سيبان حمو، إلى جانب أهالي كوباني ووجهاء وشيوخ عشائر، وممثلين عن الإدارة الذاتية والأحزاب السياسية.
مظلوم عبدي يؤكد أهمية الوحدة المجتمعية والحوار لتحقيق الاستقرار
وفي كلمة له شدد القائد العام لقسد مظلوم عبدي، على أهمية الوحدة المجتمعية وحل النزاعات عبر الحوار والصلح، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
سيبان حمو: الصلح خطوة إيجابية نحو التعايش والسلام
من جانبه أكد معاون وزير الدفاع في الحكومة المؤقتة سيبان حمو، أن هذا الاتفاق يمثل خطوة إيجابية نحو طي صفحة الخلاف وفتح مرحلة جديدة قائمة على التعايش والسلام، داعياً إلى عدم تكرار مثل هذه النزاعات مستقبلاً.








