اعتبرت تقارير إعلامية أن الاحتجاجات التي خرجت في الجنوب السوري، والتي نادت بالجهاد ضد إسرائيل وتعاطفت مع الأسرى الفلسطينيين بعد قرار الكنيسيت بإعدام الأسرى، قد تتخذه تل أبيب ذريعة لتوسيع نطاق عملياتها العسكرية، وأن الجبهة السورية قد فُعلت.
تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى التطورات في منطقة الشرق الأوسط، ومن بينها ما جرى خلال الأيام الماضية في الجنوب السوري، حيث خرجت تظاهرات امتدت لحلب والعاصمة دمشق، تعاطفت مع الأسرى الفلسطينيين بعد قرار الإعدام الصادر عن الكنيسيت، مشيرة أن تل أبيب قد تعتبر هذه الاحتجاجات ودعوات الجهاد؛ خطراً عليها، وتُفعّل الجبهة السورية.
وتقول صحيفة العربي الجديد بخصوص تداعيات الاحتجاجات التي خرجت في جنوب سوريا والتي طالبت “بالجهاد” ضد إسرائيل، أن ذلك قد يُغضب تل أبيب.
وتضيف العربي الجديد إن المناطق الجنوبية السورية شهدت تظاهرات متعاطفة مع فلسطين ومنددة بالقانون الإسرائيلي الخاص بإعدام الأسرى الفلسطينيين الذي أقرّه الكنيست الاثنين الماضي، لتشكل امتداداً لتظاهرات في الأيام السابقة شملت معظم المحافظات السورية، وخصوصاً جنوب البلاد.”
التظاهرات امتدت من الجنوب إلى حلب وصولاً دمشق
وعلى مدار الأيام الماضية، شارك آلاف السوريين من الصنمين جنوباً إلى جامعة حلب شمالاً، مروراً بكفرسوسة في دمشق، وصولاً إلى الشريط الحدودي في القنيطرة، في احتجاجات مماثلة تعكس استعادة تدريجية لزخم الشارع وتأثيره على الشأن العام.
ولا ينفصل هذا الزخم عن الواقع المحلي، بل بات مرتبطاً بشكل مباشر بالاحتكاك اليومي مع القوات الإسرائيلية التي قضمت بعض مناطق الجنوب السوري.
العربي الجديد: دخول عناصر مسلحة وإعلان النفير العام زاد من حساسية المشهد
ونقلت الصحيفة عن إعلامي من مدينة درعا بأن “ما زاد من حساسية المشهد دخول فاعلين غير مدنيين على الخط، مع صدور بيانات إشادة من فصائل فلسطينية، وإعلان مجموعة مسلحة في بلدة زاكية بريف دمشق حالة “النفير العام”.
العربي الجديد: إسرائيل قد توظف التطورات في جنوب سوريا لتبرير توسيع العمليات العسكرية
ورأى أن الحكومة الإسرائيلية، خصوصاً التيار اليميني، قد توظف هذه التطورات في عدة اتجاهات داخلية إسرائيلية من خلال استخدام صور الاحتجاجات والتصريحات الصادرة من الداخل السوري دليلاً على تشكل “جبهة شمالية جديدة”، ما يبرر استمرار العمليات العسكرية أو توسيعها.
العربي الجديد: إسرائيل قد تتدخل لشن ضربات وقائية بذريعة الحراك الشعبي
وأوضح أنه ميدانياً، قد تتخذ إسرائيل من الحراك الشعبي ذريعة لشن ضربات “وقائية”، أو فرض قيود أمنية مشددة على الشريط الحدودي، تحت عنوان منع تسلل عناصر مسلحين، أما سياسياً، وفق العويد، فقد تضغط على الإدارة السورية الجديدة عبر رفع سقف التهديد، وإعادة رسم قواعد الاشتباك في الجنوب.








