شهدت العاصمة اللبنانية بيروت ومحيطها، مساء الأحد، تصعيدًا جديدًا للتوترات، حيث استهدفت غارة إسرائيلية شقة سكنية داخل مجمع في منطقة عين سعادة شرق بيروت، في ما يُرجّح أنه محاولة اغتيال نُفذت من البحر.
وتُعد منطقة عين سعادة من المناطق التي بقيت سابقًا بعيدة عن تداعيات المواجهات بين حزب الله وإسرائيل، ما يجعل هذا الاستهداف تطورًا لافتًا. وأظهر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تُبرز آثار الدمار الناجم عن الهجوم.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل أربعة أشخاص على الأقل وإصابة 39 آخرين نتيجة غارة إسرائيلية استهدفت منطقة الجناح جنوبي بيروت، بالقرب من مستشفى رفيق الحريري الجامعي، أكبر مستشفى حكومي في البلاد.
وأظهرت مشاهد نقلتها وكالة فرانس برس سيارات الإسعاف تنقل المصابين وسط حالة من الهلع والحزن، فيما تجمع عدد من المواطنين أمام المستشفى.
ويأتي هذا التصعيد في ظل تكثيف الغارات على بيروت وضواحيها الجنوبية، ما يثير مخاوف من توسع رقعة المواجهات في لبنان.








