تنطلق الثلاثاء في واشنطن أول مفاوضات علنية بين إسرائيل ولبنان منذ ثمانينيات القرن الماضي، بوساطة أميركية، في خطوة وُصفت بالتاريخية، لكنها تأتي وسط تشاؤم واسع بشأن إمكانية تحقيق اختراق حقيقي.
وتهدف المحادثات إلى بحث ترتيبات سياسية وأمنية قد تمهّد لاتفاق أوسع، في ظل تصاعد الضغوط الدولية لخفض التوتر في لبنان.
ورغم أهمية الحدث، تشير مصادر دبلوماسية إلى أن فرص التقدم ما تزال ضعيفة، بسبب تباين حاد في مواقف الجانبين. فبينما تركز إسرائيل على ملف سلاح حزب الله وقطع علاقاته مع إيران، يتمسك لبنان بانسحاب إسرائيلي من أراضيه ويعتبر أن سلاح حزب الله شأن داخلي.
كما تبرز خلافات حول جدول الأعمال نفسه، إذ يختلف الطرفان حتى بشأن ما إذا كان وقف إطلاق النار مطروحاً للنقاش.
ويرى مراقبون أن هذه المفاوضات قد تكون أقرب إلى خطوة سياسية لاحتواء التصعيد، أكثر من كونها مساراً فعلياً نحو اتفاق سلام.








