اجتمع محافظ الحسكة نور الدين أحمد مع لجنة مهجري سري كانيه ،لبحث سبل تسهيل عودة الأهالي إلى مناطقهم، ومناقشة التحديات الأمنية والإدارية وضرورة تأمين بيئة آمنة تضمن عودة كريمة ومستدامة.
وقدمت اللجنة عرضا تفصيلياً تناول أبرز مطالب الأهالي، وسط التشديد على ضرورة معالجة الجوانب الأمنية بوصفها حجر الأساس في إنجاح عملية العودة، إلى جانب القضايا الإدارية والتنظيمية والقانونية التي تتعلق بإدارة المنطقة وأريافها بعد العودة.
كما ركز الوفد على أهمية حماية حقوق الملكية الخاصة بالأهالي، وضمان استعادة ممتلكاتهم ومنازلهم وأراضيهم الزراعية دون أي عوائق، إضافة إلى التأكيد على حق جميع السكان الأصليين في العودة.
وتطرق الوفد إلى جملة من الإشكاليات المرتبطة بملف العودة، داعياً إلى وضع حلول مباشرة وعملية وشاملة تضمن استقرار المنطقة على المدى الطويل، وتمنع تكرار أسباب النزوح والتهجير والمخاطر المحتملة، بما يعزّز الثقة لدى الأهالي ويشجّعهم على العودة.
ومن جانبه أكد محافظ الحسكة أن ملف عودة المهجرين يشهد تقدما وأنه من الملفات الأساسية والأولوية بالنسبة لهم، وأوضح أن العمل جار بشكل إيجابي وبوتيرة متصاعدة، وبالتنسيق مع الجهات المختصة في دمشق والفريق الرئاسي.








