نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات توغل بري، شملت مداهمة منازل مدنيين في ريفي القنيطرة ودرعا وسط صمت من قوات “الأندوف”.
شهدت القرى الحدودية في ريفي القنيطرة ودرعا تصعيداً أمنياً جديداً جراء توغلات برية نفذها الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الأخيرة.
واقتحمت قوة عسكرية مدعومة بست آليات قرية “الأصبح” بريف القنيطرة، ونفذت عمليات دهم وتفتيش واسعة في حيها الغربي، مع أنباء عن خلع أبواب المنازل وترهيب السكان قبل أن تنسحب دون تسجيل اعتقالات.
كما توغلت آليتان عسكريتان أمس الأربعاء، عبر بوابة “تل أبو الغيثار” الحدودية باتجاه منطقة “وادي الرقاد” غرب درعا، وقامت بتفتيش منزل أحد المزارعين المقيمين في المنطقة، وذلك وفق ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.
تزامنت هذه الأحداث مع رصد وجود آليات تابعة لقوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك “الأندوف”، والتي لم تحرك ساكناً تجاه هذه الانتهاكات.








