عثر، صباح اليوم، على جثة الشاب أنس حسام بلان، داخل منزله في مدينة جرمانا بريف دمشق، مقتولاً في ظروف غامضة، ما أثار حالة من الصدمة والقلق بين الأهالي، من تصاعد نسبة ارتكاب الجرائم، وحالة الفلتان الأمني والفوضى.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن الشاب ينحدر من السويداء، وتخرج حديثاً من كلية الطب البشري، وتعرض لعدة طعنات في أنحاء متفرقة من جسده، ما أدى إلى وفاته على الفور، قبل أن يتم اكتشاف الجريمة لاحقاً.







