يزور قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني العاصمة العراقية بغداد، في إطار تحرّكات إقليمية متسارعة لبحث تداعيات الحرب في الشرق الأوسط وانعكاساتها على الساحة العراقية.
وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، عقد قاآني سلسلة لقاءات مع مسؤولين عراقيين وقادة قوى سياسية وفصائل مسلحة مقرّبة من طهران، تناولت ملف التهدئة الإقليمية وأزمة الانسداد السياسي المرتبطة بتسمية مرشح لرئاسة الحكومة.
وتأتي الزيارة في وقت تراجعت فيه حظوظ نوري المالكي لتولي رئاسة الوزراء، وسط ضغوط وتحذيرات أميركية من تداعيات عودته إلى المنصب.
كما يسعى الوفد الإيراني إلى تنسيق مواقف القوى الحليفة داخل العراق، ومنع أي تصعيد أمني محتمل، ودعم مسار التفاهم بين الأطراف السياسية لتقريب وجهات النظر بشأن تشكيل الحكومة المقبلة.
وتعد هذه أول زيارة خارجية يُكشف عنها لقاآني منذ بدء سريان وقف إطلاق النار المؤقت بين واشنطن وطهران.








