أعلن مركز قوات البيشمركة التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني – إيران، أنه لم يعد يعتزم أخذ المطالبات الداعية إلى وقف عملياته وأنشطته العسكرية ضد إيران بعين الاعتبار، مؤكداً الاستمرار في نهجه الحالي.
حيث أشار المسؤول في المركز كاوى بهرامي إلى أن الحزب لم يكن يوماً طرفاً في الصراع القائم بين الولايات المتحدة وإيران، إلا أن استمرار الهجمات التي تشنها طهران على مقراته وقواعده دفعه إلى إعادة النظر في موقفه.
وأكد بهرامي رفضهم لهذه الهجمات، مشدداً على أن الرد عليها سيكون “بأشد الطرق وفي الوقت المناسب”، مضيفاً أن جميع الخيارات تبقى مطروحة للرد، وفي مقدمتها خيار العمل والنشاط العسكري لقوات البيشمركة.
وبيّن أن الحزب كان قد قيد أنشطته العسكرية سابقاً احتراماً لطلبات الحكومة العراقية، وبشرط التزام إيران بتعهداتها، إلا أن طهران – بحسب قوله – لم تلتزم بتلك التعهدات، ما جعل الاستمرار بسياسة ضبط النفس أمراً صعباً.








