تناولت وسائل إعلام عربية مسار المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، وكذلك أهمية السلاح النووي، وكيفية استخدامه كأداة ردع في العلاقات الدولية.
رغم اتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية، إلا أنه ما يزال يحمل العديد من التعقيدات في ظل عدم قدرة الدولة اللبنانية على فرض سيادتها وقرارتها في كافة البلاد، وهو ما يمنع خروج لبنان من حالة الحرب، وفق ما ذكرته صحيفة الشرق الأوسط.
وذكرت الصحيفة أن المعضلة الأساسية تكمن في غياب قدرة الدولة اللبنانية على فرض قراراتها، في ظل ارتباط قرار الحرب والسلم بعوامل داخلية وخارجية، أبرزها دور حزب الله.
وأشارت الصحيفة إلى أن أي مسار تفاوضي يبقى هشاً ما لم يسبقه توافق داخلي واضح يحدد موقع ودور الحزب، لافتة إلى أن التناقض بين المسار العسكري والجهود الدبلوماسية قد يعقّد فرص التوصل إلى تسوية شاملة.
وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لمدة عشرة أيام، قبل أن يدعو حزب الله للالتزام بمضمون الاتفاق، كما وجه دعوة إلى كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس اللبناني جوزيف عون لزيارة البيت الأبيض لإجراء محادثات إضافية.
وفيما رحبت إسرائيل بالاتفاق، عبر لبنان عن أمله أن يتيح عودة النازحين إلى منازلهم، وأبدى حزب الله التزامه ببنود الاتفاق لكنه شدّد على أن يشمل وقفاً شاملاً للهجمات على كامل الأراضي اللبنانية، وألّا يسمح بحرية حركة للقوات الإسرائيلية.
توظيف السلاح النووي كأداة ردع في العلاقات الدولية
وحول السلاح النووي، أكدت صحيفة إندبندنت عربية الضوء من خلال دراسة تحليلية لتجربة دبلوماسية داخل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن هذا السلاح لا يُستخدم بقدر ما يُوظف كأداة ردع في العلاقات الدولية، في ظل استمرار ازدواجية المعايير بين الدول النووية وغيرها.
الدراسة أشارت إلى أن أن الساحة النووية واسعة وتضم أطيافاً من القدرات والإمكانات، وأن الوكالة تمثل بحق النادي النووي المغلق الذي تستمتع فيه الدول دائمة العضوية بكثير من المزايا ذات الدرجة العالية من الحساسية والاهتمام.








