تتواصل معاناة المهجرين في مخيم نوروز بمدينة ديرك، وسط مطالبات متزايدة بتأمين عودة آمنة إلى مناطقهم الأصلية، في ظل ظروف إنسانية صعبة يعيشونها مستمرة منذ سنوات.
المهجرون في مخيم نوروز يطالبون بتأمين العودة الآمنة وتكثيف الدعم الإنساني
ويواجه السكان في المخيم تحديات كبيرة، أبرزها نقص الخدمات الأساسية كالمياه والكهرباء، إلى جانب تداعيات نفسية واجتماعية عميقة خلفها التهجير القسري، خاصة بين النساء والأطفال الذين يعبرون عن رغبتهم المتزايدة في العودة إلى ديارهم.
وشدد المهجرون ضرورة توفير إشراف دولي لضمان العودة، مع دعوات للمنظمات الإنسانية لتكثيف الدعم، خاصة للعائلات التي فقدت منازلها أو تعرضت ممتلكاتها للنهب، في ظل استمرار الآثار النفسية والاجتماعية للتهجير، لا سيما بين النساء والأطفال.
مؤكدين أن استمرار بقائهم في المخيمات يزيد من حجم المعاناة، في ظل غياب حلول واضحة حتى الآن.








