أشار مشاركون في ندوة حوارية نظمها مؤتمر الإسلام الديمقراطي في مدينة ديرك، إلى ضرورة تعزيز التلاحم والتكاتف المجتمعي، وتحقيق التكامل بين المرأة والرجل.
نظم مؤتمر الإسلام الديمقراطي، اليوم، ندوة حوارية، ضمن مساعيه لتعزيز التلاحم المجتمعي تحت شعار “معاً لبناء مجتمع ديمقراطي متماسك”، بمشاركة العشرات من أعضاء المؤتمر، وشخصيات اجتماعية وسياسية وممثلين عن مؤسسات مدنية، وذلك في مركز دجلة للثقافة والفن بمدينة ديرك.
وبدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت، ثم تحدث رئيس رابطة آل البيت، سنان سيدوش، منوّهاً إلى أنه “يجب أن نفرّق بين الإسلام الديمقراطي الذي يؤمن بأن القيم الإنسانية حق لكل مواطن، ويصون كرامة الأهالي، وبين الإسلام السلطوي الذي يجرّد الشعوب من حقوقهم وكرامتهم لصالح المصالح الشخصية”.
وأضاف سنان سيدوش أنه “من خلال الإسلام الديمقراطي يجب أن نبني أساساً من المحبة والعدالة والأخوة، ونحارب السلطة القائمة على المصالح الشخصية، ونعزز التلاحم المجتمعي، ونبرهن أن الديمقراطية هي السبيل للحفاظ على مكاسب الشعوب”.
فيما أشارت الرئيسة المشتركة لمؤتمر الإسلام الديمقراطي، أفين حجي، إلى أن “المرأة عانت كثيراً من الحرمان من حقوقها وطمست هويتها وشخصيتها ضمن المجتمع السلطوي، واليوم لا تزال الحكومة المؤقتة مستمرة على هذا النهج بعدم السماح للمرأة بالتمثيل في بناء الدولة”.
وتابعت بالقول: “ناضلت المرأة في رسم الحضارة السورية، وأسهمت في تعليم المجتمع، ونعيش الآن حالة من التناقض في ظل استمرار الحكومة المؤقتة بقمع حرية المرأة وسلب حقوقها”.
ونوّهت أفين حجي إلى أن سوريا عانت من الحروب وأصبحت مدمّرة، وكانت المرأة الضحية الأولى في النزاعات، حيث تعرضت للتهجير والظلم والانتهاكات، مؤكدةً ضرورة عودة سوريا إلى جوهر الإسلام الديمقراطي المبني على التكاتف والتلاحم والعدالة.
واختُتمت الندوة الحوارية بفتح باب النقاش أمام الحضور، الذين أشاروا إلى ضرورة أن يكونوا يداً واحدة لتحقيق التكامل بين الرجل والمرأة، ودعماً للوطن من خلال السير على نهج فكري واضح، دون تفرقة بين المكونات والقوميات، وعلى أسس ديمقراطية.








