أعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” أنها حوّلت مسار 48 سفينة خلال عشرين يوماً، في إطار فرض قيود على الموانئ الإيرانية ومنع كسر الحصار البحري.
وتأتي هذه الإجراءات ضمن استراتيجية أطلقتها إدارة دونالد ترامب، تقوم على ما تسميه “الضغط الأقصى” أو “الغضب الاقتصادي”، وتشمل العقوبات ومصادرة السفن المرتبطة بطهران، إضافة إلى استهداف ما يُعرف بأسطول الظل المستخدم لتصدير النفط.
وبحسب تقديرات وزارة الدفاع الأميركية، فإن هذه الإجراءات كلّفت إيران خسائر تُقدّر بنحو 4.8 مليار دولار، نتيجة احتجاز عشرات ناقلات النفط المحمّلة، ومنع تصدير ملايين البراميل.
وتشير المعطيات إلى وجود عشرات الناقلات العالقة، بعضها تحوّل إلى مخازن عائمة، في ظل امتلاء مرافق التخزين داخل إيران، ما يعكس حجم الاختناق الذي يواجهه قطاع الطاقة، أحد أهم مصادر الدخل الإيراني.








