أكد مشاركون في مراسم تشييع كوكبة من شهداء قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي (الأسايش)، في مزار الشهيد خبات بمدينة ديرك، تمسكهم بنهج الشهداء والسير على خطاهم، مشددين على مواصلة النضال الذي ضحوا من أجله.
نظم مجلس عوائل الشهداء في مدينة ديرك، اليوم، مراسم تشييع لعدد من الشهداء من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي، وهم مقاتلا قوات سوريا الديمقراطية، الشهيدان؛ طوفان ديرك (ديار موسى)، الذي استشهد في دير الزور بتاريخ 17 كانون الثاني الفائت، وجيا كركي لكي (حسن أنس إبراهيم)، الذي استشهد في منطقة الكسرات بتاريخ 18 كانون الثاني، إضافة إلى شهداء قوى الأمن الداخلي (الأسايش) الذين استشهدوا في 18 كانون الثاني على طريق أبيض، وهم: شرفان محمد، وحسن مراد مراد، وترحان أحمد حاجي.
وتجمّع المئات من أهالي مدن؛ ديرك وكركي لكي وجل آغا أمام مشفى الشهيد هوكر، حيث استلموا جثامين الشهداء الخمسة، لينطلق بعدها موكب التشييع باتجاه مزار الشهيد خبات.
وعند وصول الموكب، استقبل الأهالي وذوو الشهداء، الجثامين، مرددين الشعارات التي تمجد الشهداء، وبعد الوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ألقت عضوة مجلس عوائل الشهداء نورشان بركات كلمة أشادت بدور الشهداء في الدفاع عن المنطقة، قائلةً: “في قلبي أحمل غضباً وحزناً على فراق أبنائنا، لكن يزداد صمودي بالكفاح والمقاومة من أجل تحقيق أهداف أبنائنا وأصدقائنا الشهداء، فنحن الشعب الكردي نحمل مبادئ السلام والعدالة والحرية، ولذلك نكون دوماً في مواجهة الذهنية المتسلطة والأنظمة الاستبدادية”.
وأكدت نورشان أن معنى الشهادة يُعد من أعظم المعاني المرتبطة بحرية الشعب الكردي، ونوهت بأن الشعب ينعم بالأمان والحرية بفضل دماء الشهداء وتضحياتهم.
فيما شدد عضو مؤتمر الإسلام الديمقراطي في ديرك، معصوم ديرشوي، على ضرورة الاستمرار في السير على نهج الشهداء حتى تحقيق الأهداف التي استشهدوا من أجلها، وقال: “عندما نقول الشهداء خالدون، فهذا يعني أنه يجب علينا أن نشيد بدورهم ونذكرهم، وأن نسير دائماً على طريقهم”.
ومن جانبه، قال القيادي في قوى الأمن الداخلي (الأسايش) في كركي لكي، أحمد فضيلة: “عندما نكون في رحاب الشهداء، يجب أن ندرك أنهم ضحوا بأرواحهم في سبيل شعبهم، لذلك فإن نسيان تضحيات الشهداء يُعد جريمة بحقهم، وعلينا دائماً أن نثني على تضحياتهم”.
وفي ختام المراسم، قُرئت وثائق الشهداء وسُلّمت لذويهم، لتوارى جثامينهم الثرى، وسط ترديد الشعارات التي تمجد الشهداء.








