وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم إلى بكين تمهيداً لقمة تنطوي على تحديات عدة مع نظيره الصيني، من التجارة الدولية إلى الحرب في إيران مروراً بقضية تايوان.
وهي أول زيارة يقوم بها رئيس أميركي للصين منذ زيارة ترامب نفسه خلال ولايته الأولى في نوفمبر (تشرين الثاني) 2017.
وفي مؤشر إلى تركيز ترامب في زيارته على التجارة والأعمال، يرافقه في الرحلة رئيس شركتي تيسلا وسبايس إكس إيلون ماسك.
في حين يُحظر على الصين راهناً شراء رقائق “إنفيديا” المتطورة التي لا غنى عنها في تكنولوجيا الذكاء الاصناعي بموجب قواعد خاصة بالتصدير تقول واشنطن إن الهدف منها هو حماية الأمن القومي.
كذلك يرافقه عدد من الرؤساء التنفيذيين لشركات أميركية أخرى مثل تيم كوك رئيس شركة آبل.
لكن طموحات ترامب إلى تعزيز التجارة بين القوتين الاقتصاديتين الأوليين في العالم تترافق مع توترات سياسية بشأن تايوان والحرب مع إيران التي تسببت بإرجاء الزيارة المقررة بالأساس في آذار الماضي








