أثار قرار وزارة التربية والتعليم في الحكومة المؤقتة نقل امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوية العامة لطلاب محافظة السويداء إلى دمشق وريفها، موجة غضب واسعة بين الأهالي والفعاليات المحلية، وسط مخاوف متزايدة على سلامة آلاف الطلاب ومستقبلهم الدراسي، واتهامات للحكومة باستخدام الملف التعليمي للضغط على أبناء المحافظة.
وجاء هذا القرار بعد تعثر المفاوضات مع مديرية تربية السويداء، بشأن آلية الإشراف على الامتحانات.
ويعكس القرار، بحسب مراقبين، استمرار حالة التوتر والتهميش التي تعاني منها المحافظة، ويضع مستقبل آلاف الطلاب أمام تحديات جديدة، وسط مطالبات بإعادة النظر في القرار واعتماد حلول تضمن نزاهة الامتحانات من دون تعريض الطلاب لمخاطر التنقل والاضطراب الأمني.








