أكد الكاتب والناشط السياسي السوري شريف المقت من مدينة السويداء أن الحديث عن الديمقراطية في سوريا ما يزال بعيداً عن الواقع في ظل الانقسامات القائمة، معتبراً أن أي تحول ديمقراطي يتطلب بناء دولة تقوم على المواطنة ودستور عادل.
وأوضح المقت أن العقبة الأساسية أمام ذلك تتمثل في شكل السلطة الحالية التي وصفها بـ”سلطة الأمر الواقع”، إلى جانب تفاقم الانقسامات الطائفية والدينية التي تعيق بناء دولة جامعة.
ودعا إلى عقد اجتماعي جديد يحدد شكل الدولة وآلية إدارتها، مشدداً على أن الدستور العادل هو الأساس الحقيقي لبناء الدولة وضمان المساواة بين جميع المواطنين.
وفي ختام حديثه، أشار إلى أن السوريين رغم التحديات ما زالوا يتطلعون إلى دولة قائمة على المواطنة والعدالة والمؤسسات.








