أكد ممثلو الكرد والبلوش والأهواز والعرب والأذريين- خلال جلسة نقاش في البرلمان البريطاني- على أن المشاكل الإيرانية لا يمكن حلها إلا بالديمقراطية، مشيرين إلى ممارسات أنظمة القمع التي حكمت إيران لسنوات، وعملت على إقصاء وتفكيك الشعوب فيه.
أكد ممثلو الكرد والبلوش والأهواز والعرب والأذريين، المشاركون في حلقة نقاش بعنوان “مستقبل إيران”، والتي نظمها مركز الشؤون الكردية في البرلمان البريطاني، أن الحل في إيران لا يمكن تحقيقه إلا من خلال نظام ديمقراطي يشمل جميع الشعوب.
وتناولت الجلسة الوضع الراهن والآفاق المستقبلية للشعوب، منها الشعب الكردي والبلوشي والعربي والأذري وغيرها، وعملية الانتقال الديمقراطي، وانتهاكات حقوق الإنسان، وتحرير المرأة، وحق تقرير المصير، والاستقرار الإقليمي.
وأكدت المشاركات بأنه على الكرد والبلوش والأهواز والعرب والأذريين والتركمان وجميع الشعوب الأخرى أن يحددوا مستقبل إيران معاً، وضرورة إقامة علاقات حقيقية مع قوى المعارضة الديمقراطية
وأشارت الجلسة إلى أنظمة القمع التي مورست في إيران، والقائمة على الإعدام والتعذيب والتمييز بين الشعب لعقود، وعلى وجه الخصوص، الإقدام على قمع النساء والمعارضة، وسط المطالبة بتحقيق المساواة في الحقوق، والتعليم باللغة الأم، والحرية الثقافية، وحقهم في تقرير المصير والمشاركة السياسية الحقيقية لجميع الشعوب، ولا سيما الكرد.
وأكد الحاضرون أيضا أن النساء في طليعة المقاومة ضد النظام الإيراني، لافتين إلى ضرورة نيلهن حقوقهن، مشددين بالقول: “لا يمكن تحقيق ديمقراطية حقيقية دون مساواة كاملة للمرأة” داعين المجتمع الدولي إلى الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني في نضاله الديمقراطي.








