تفاقمت الأزمة الإنسانية في أفغانستان مع لجوء آلاف العائلات إلى بيع أطفالها أو تزويج الفتيات القاصرات مقابل المال، بسبب الفقر والجوع وتدهور الأوضاع الاقتصادية في البلاد.
وبحسب بيانات أممية، يحتاج نحو 22 مليون و900 ألف أفغاني إلى مساعدات إنسانية خلال عام 2025، فيما يعاني ملايين الأشخاص من انعدام حاد في الأمن الغذائي، وسط تراجع المساعدات الدولية واستمرار الأزمة الاقتصادية.
وأكدت منظمة إنقاذ الطفولة الدولية أن ظاهرة بيع الأطفال ازدادت منذ عودة حركة طالبان إلى السلطة عام 2021، مشيرة إلى توثيق حالات لعشرات الأسر التي اضطرت لبيع أطفالها لتسديد الديون أو تأمين الغذاء، مع تقديرات تتحدث عن بيع أو تبادل أكثر من 120 ألف طفل خلال السنوات الأخيرة.
وفي ولاية جوزجان شمال البلاد، تحدثت تقارير عن عرض أطفال للبيع داخل أسواق مفتوحة، وسط تحذيرات دولية من تصاعد مخاطر الاتجار بالبشر واستغلال الأطفال، خاصة مع استمرار الانهيار الاقتصادي وغياب فرص العمل.








