تحدثت وسائل إعلامية عن “ملامح خطة أميركية” تهدف إلى إعادة هيكلة “الحشد الشعبي” في العراق، عبر مسار تدريجي يبدأ بنزع السلاح الثقيل، وإعادة تنظيم البنية العسكرية، مع تقليص دور بعض القيادات الحالية، وتعيين ضباط محترفين للإشراف على المنشآت الحيوية.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع زيارة الجنرال الأميركي المتقاعد ديفيد بترايوس إلى بغداد، حيث أجرى لقاءات مع مسؤولين عراقيين رفيعي المستوى، ناقش خلالها مستقبل «الحشد الشعبي» ضمن ما وُصف بورقة تنفيذية لإعادة ضبط المشهد الأمني.
وبحسب إعلام عراقي، فإن ملف مقاتلي الحشد كان محور نقاشات مكثفة، في وقت تبرز فيه اعتراضات إقليمية، حيث تُتهم أطراف قريبة من إيران بمحاولة عرقلة أي تحرك يهدف إلى تقليص نفوذ الفصائل المسلحة داخل العراق.








