أصدر ما يسمى بتجمّع ثوار سوريا الأحرار بياناً وجّه فيه انتقادات للوضعين المعيشي والسياسي في سوريا، داعياً إلى اتخاذ خطوات عاجلة لمعالجة ما وصفه بالتدهور المتفاقم في حياة المواطنين.
وجاء في بيان التجمع أن الواقع الحالي في البلاد بات يفرض أعباء كبيرة على السوريين، مع تراجع واضح في مستوى المعيشة وتزايد الصعوبات اليومية، ما انعكس سلباً على كرامة المواطن.
وطالب البيان بإطلاق عملية عدالة انتقالية شاملة، ومحاسبة جميع المسؤولين عن الانتهاكات دون استثناء، إلى جانب إعادة النظر في آليات إدارة الموارد الوطنية بما يضمن توزيعاً أكثر عدالة وشفافية.
كما أشار إلى أن موارد البلاد من النفط والقمح والقطن والمعابر قادرة على تحسين الواقع المعيشي إذا أُحُسن إدارتها، منتقداً استمرار الأوضاع الاقتصادية الصعبة رغم الإمكانات المتاحة.
وانتقد التجمّع ما وصفه بخطاب “الدعوة إلى الصبر”، معتبراً أنه لا يعكس حقيقة معاناة الفئات محدودة الدخل التي تواجه ضغوطاً معيشية متزايدة.
وفي ختام بيانه، دعا التجمّع إلى دعم أي خطوات إصلاحية داخل مؤسسات الدولة، مؤكداً استمرار المطالبة بالحقوق المشروعة، وضرورة إيجاد حلول عاجلة للأزمة الراهنة.
اظهار اللوغو مع موسيقا اخبارية








