تتداول وسائل إعلام إيرانية أن طهران تسلمت مسودة إطار عمل أولي غير رسمي لمذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة، تتعلق بإنهاء الحرب بين الجانبين، وتتضمن ترتيبات مرتبطة بحركة الملاحة في مضيق هرمز وتقليص التواجد العسكري الأميركي في محيط إيران، في إطار مفاوضات غير مباشرة ما تزال مستمرة.
قال التلفزيون الإيراني الرسمي إن طهران حصلت على مسودة إطار عمل أولي غير رسمي لمذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة تتعلق بإنهاء الحرب بينهما.
وأضاف أنه بموجب هذا الإطار ستسمح إيران بعودة حركة الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز إلى مستويات ما قبل الحرب في غضون شهر بينما ستسحب الولايات المتحدة قواتها العسكرية من محيط إيران وترفع الحصار البحري المفروض عليها.
وقال التلفزيون الرسمي إن الإطار، الذي يستثني السفن العسكرية ويفترض أن إيران ستتولى إدارة حركة السفن عبر المضيق بالتعاون مع سلطنة عُمان، لم يُنجز بعد، وإن طهران لن تتخذ أي خطوات من دون “آلية ملموسة للتأكد”.
وأضاف أنه إذا جرى التوصل إلى اتفاق نهائي خلال ستين يوما، فربما يُعتمد قرار ملزم من مجلس الأمن الدولي.
وتنبثق مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية الناشئة من محادثات غير مباشرة انطلقت بعد الحرب التي اندلعت في فبراير الماضي، مع اضطلاع باكستان بدور الوسيط الرئيسي بين طهران وواشنطن.
وشهدت المنطقة خلال الثماني والأربعين ساعدة الأخيرة ستة اتصالات بين قادة ومسؤولين عرب وإيرانيين، وأخرى عربية-عربية، لدعم الوساطة الجارية بين واشنطن وطهران.
وتأتي هذه الاتصالات في وقت تتواصل فيه مفاوضات غير مباشرة بين طهران وواشنطن، برعاية أطراف إقليمية ودولية، بهدف صياغة “مذكرة تفاهم” تضع إطارا لاتفاق ينهي الحرب.
وبعد تفاؤل ساد الأوساط الدولية بقرب الإعلان عن اتفاق نهائي لوقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، عاد التوتر من جديد، وسط مخاوف من الرجوع إلى المربع الأول.
والثلاثاء أفادت وكالة فارس الإيرانية بمقتل عدة أشخاص في غارة أميركية -إسرائيلية استهدفت سفنا إيرانية جنوبي جزيرة لارك بمضيق هرمز. وشهد المضيق أيضا خلال اليومين الماضيين اشتباكات بين القوات الإيرانية والأميركية.








