حذّر رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام من أن التصعيد الإسرائيلي خلال الأيام الأخيرة بلغ مستوى خطيراً وغير مسبوق، متهماً إسرائيل باتباع سياسة الأرض المحروقة والعقاب الجماعي في جنوب لبنان.
وقال سلام إن ما تقوم به إسرائيل لا يقتصر على انتهاك سيادة لبنان ووحدة أراضيه، بل يهدف أيضاً إلى اقتلاع ذاكرة المكان ومحو تاريخ السكان، مشيراً إلى أن عمليات التدمير باتت تستهدف المدن والبلدات ومقومات الحياة فيها بشكل واسع.
وأضاف أن إسرائيل تمارس التهجير الجماعي بحق المدنيين، مؤكداً أن هذه السياسات لن تحقق الأمن أو الاستقرار، بل ستعمّق معاناة اللبنانيين وتترك آثاراً طويلة الأمد.
وفي ما يتعلق بالحلول السياسية، شدد سلام على أن المفاوضات قد لا تكون مضمونة النتائج، لكنها تبقى الخيار الأقل كلفة مقارنة بالبدائل الأخرى، مؤكداً أن هدفها الأساسي هو وقف إطلاق النار، والانسحاب الكامل، وإطلاق الأسرى، بما يتيح إعادة الإعمار وعودة السكان إلى مناطقهم.







