طالب معلمون وطلبة في الحسكة بالاعتراف باللغة الكردية في الدستور، كلغة رسمية ثانية في سوريا، لأنها تمثل جزءاً أساسياً من هوية وثقافة الشعب الكردي.
وأكدوا أن ما يحصل من تغييرات في في المنطقة، لا يحظى برضى المعلمين والطلبة الكرد، لأن اللغة الكردية كانت تدرس في المدارس والجامعات خلال أكثر من عقد.
وشددوا على عدم إمكانية حصر تدريس اللغة الكردية بساعتين اختياريتين في المدارس وفق المرسوم الصادر عن رئيس الحكومة المؤقتة أحمد الشرع، لأن ذلك لا يلبي تطلعات الكرد في روجافا.
ودعوا جميع الكرد للحفاظ على لغتهم وصونها، وألا يقتصر الاهتمام بها على المناسبات فقط، لأنها هي الضامن لوجود الكرد، والحافظة لتاريخه وثقافته وهويته.








