اشتكى مزارعو البندورة في البيوت البلاستيكية بريف حمص الغربي من ارتفاع أسعار المحروقات والأسمدة والأدوية الزراعية وأجور العمالة، مقابل انخفاض أسعار المنتج في الأسواق خلال مواسم الذروة، ما ينعكس سلباً على مردودهم الاقتصادي.
ويؤكد المزارعون أن المنافسة الشديدة في الأسواق ودخول كميات من البندورة من دول مجاورة يزيدان من حالة المضاربة ويؤثران على قدرة المنتج المحلي على تحقيق أرباح تغطي تكاليف الإنتاج.
كما يشكل ارتفاع تكاليف التدفئة خلال فصل الشتاء عائقاً أمام تنفيذ عروات زراعية متتالية على مدار العام، الأمر الذي يحد من القدرة الإنتاجية للبيوت المحمية، وفق وصفهم.
ويطالب المزارعون بدعم أكبر وتخفيف أعباء مستلزمات الإنتاج وتأمين مصادر مناسبة للبيوت المحمية، في سبيل استدامة هذا القطاع وتطويره.
وتبقى زراعة البندورة في البيوت البلاستيكية من الزراعات الاستراتيجية في ريف حمص الغربي، نظراً لدورها في تأمين احتياجات السوق المحلية وتوفير فرص العمل.








