أصدر ما يُسمّى “بتجمع أحرار ماير” وما يُسمّى “بثوار كفرنايا الأحرار”، بيانين منفصلين تضمنا مواقف تتعلق بملفات المساءلة والعدالة المحلية، وذلك في ظل التوترات التي شهدتها المنطقة على خلفية الاحتجاجت والجدل الدائر حول وجود أشخاص متهمون بالارتباط بالنظام السابق أو المشاركة في انتهاكات خلال سنوات النزاع.
ودعا البيانين إلى اتخاذ إجراءات قانونية بحق الأشخاص الذين قالوا إنهم تورطوا في أعمال تشبيح أو انتهاكات بحق أبناء المنطقة، مطالبين بإحالتهم إلى القضاء المختص ومحاسبتهم، موجّهين تحذيراً إلى الأشخاص الذين كانوا داعمين للنظام السابق، مطالبين إياهم بمغادرة البلدة.
وتأتي هذه البيانات في وقت تشهد فيه بلدات وقرى عدة في ريفي حلب وإدلب توترات محلية وحالة من الاحتقان الشعبي، حيث يقوم الأهالي بمهاجمة منازل يُتهم أصحابها بالارتباط بالنظام السابق.








