شيّع أهالي مدينتي ديرك وكركي لكي جثمان عضو قوى الأمن الداخلي جودي ديرك وسط حضور جماهيري، كما أُقيمت مراسم غيابية للقياديتين في وحدات حماية المرأة كوجرين لافينيا وكيندا بروسك.
نظّم مجلس عوائل الشهداء في مدينة ديرك، اليوم، في مزار الشهيد خبات ديرك، مراسم تشييع جثمان عضو قوى الأمن الداخلي (سوتورو) جودي ديرك (الاسم الحقيقي: محمد نور الإبراهيم) الذي استشهد في ١٧ كانون الثاني في دير الزور، ومراسم غيابية للقياديتين في وحدات حماية المرأة كوجرين لافينيا (الاسم الحقيقي: نورجان باشاك) وكيندا بروسك (الاسم الحقيقي: ميهربان شورلي) اللتين استشهدتا في دير حافر بتاريخ ١٧ كانون الثاني الماضي.
وبدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، وعرض عسكري قدمه مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية، ثم ألقت القيادية في وحدات حماية المرأة كلارا كوباني كلمة أثنت فيها على تضحيات الشهداء وجسارتهم في مواجهة المؤامرات التي استهدفت مكتسبات شعب روج آفا، وأكدت أنه “في هذه المرحلة، وبصفتنا وحدات حماية المرأة، استطعنا حماية المرأة وضمان حريتها في مواجهة الذهنية الذكورية”.
وأضافت: “يجب أن نستمر على خطا رفيقاتنا الشهيدات، ونحافظ على قيمهن العظيمة، ونحقق أهدافهن في حماية الشعوب والمرأة”.
من جانبها، أكدت عضوة مجلس عوائل الشهداء في ديرك سكينة الأيوب أن عوائل الشهداء ستكون الحارس الأمين على مكتسبات أبنائها الذين قدّموا أرواحهم ودماءهم في سبيل حرية الوطن والشعوب. مشددة على أنهم سيواصلون التصدي لكافة القوى التي تسعى للنيل من إرادة الشعوب أو المساس بحقوقهم.
وانتهت المراسم بقراءة وثائق الشهداء ليوارى جثمان الشهيد جودي ديرك الثرى وسط الزغاريد وترديد “الشهداء خالدون”.








