أعلنت قوى الأمن الداخلي أن الأنباء المتداولة بشأن فرار مجموعة من مرتزقة داعش من أحد السجون في ديرك عارية من الصحة، موضحةً أن الفارين هم موقوفون على خلفية قضايا جنحية، وأنه جرى التعامل مع الحادثة وإلقاء القبض عليهم.
نفت قوى الأمن الداخلي في محافظة الحسكة الأنباء المتداولة عبر بعض الصفحات ومواقع التواصل الافتراضي، والتي زعمت فرار مجموعة من السجناء المنتسبين لتنظيم داعش الإرهابي من سجن ديرك، مؤكدةً أن هذه الادعاءات عارية من الصحة ولا تمت للواقع بصلة.
وأوضحت القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي، في بيان نشرته عبر موقعها الرسمي، أن السجن المذكور ليس مخصصاً لمحتجزي مرتزقة داعش، مشيرةً إلى أن الحادثة وقعت في نظارة توقيف مؤقتة تضم أشخاصاً موقوفين على ذمة قضايا مختلفة، معظمها مصنفة ضمن الجرائم الجنحية.
وبيّنت القيادة أن 11 موقوفاً تمكنوا من الفرار من نظارة التوقيف، وعلى الفور استنفرت قواتها وتعاملت مع الحادثة بسرعة وحزم، حيث تمكنت من إلقاء القبض على 10 من الفارين، فيما لا تزال عمليات البحث والتحري مستمرة ومكثفة للقبض على الشخص الحادي عشر والأخير.
وأكدت قوى الأمن الداخلي أن قواتها في حالة جاهزية واستنفار دائمين للحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة، داعيةً المواطنين ووسائل الإعلام إلى تحري الدقة، والاعتماد على المصادر الرسمية في نقل الأخبار، وعدم الانجرار وراء الشائعات التي تهدف إلى زعزعة الاستقرار ونشر البلبلة.








