أعلنت الإدارة الأمريكية إغلاق باب اللجوء أمام الوافدين عبر الحدود مع المكسيك، في خطوة تعكس استمرار نهج التشدد الذي تتبناه واشنطن في ملف الهجرة.
صرّح مستشار البيت الأبيض ستيفن ميلر بأن الولايات المتحدة “أغلقت أبوابها بالكامل أمام طالبي اللجوء”، وذلك بعد أن قضت المحكمة العليا الأمريكية بقانونية تقييد قبول طلبات اللجوء على الحدود مع المكسيك، موضحةً أن السلطات ملزمة بالنظر في الطلبات فقط بعد عبور الشخص الحدود إلى داخل الأراضي الأمريكية.
واعتبر ميلر أن جميع طلبات اللجوء “مزيفة”، مدعيًا أن المتقدمين لا يتعرضون للاضطهاد بسبب العرق أو الدين، بل إنهم مهاجرون اقتصاديون أو يسعون للحصول على مزايا اجتماعية أو للانضمام إلى أفراد عائلاتهم، مضيفًا أن هناك دولًا أخرى مستعدة لاستقبالهم.
ويأتي هذا التطور في إطار سياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الهادفة إلى تشديد إجراءات الهجرة، إذ سبق أن تعهد بوقف الهجرة غير الشرعية وبدء عمليات ترحيل جماعي، كما أعلن حالة الطوارئ الوطنية لمعالجة أزمة الحدود مع المكسيك.








