شهدت محافظة حمص سلسلة من الحوادث الأمنية المتفرقة، شملت هجوماً مسلحاً على إحدى القرى، واشتباكات مع الأمن العام، إضافة إلى إطلاق نار استهدف مدنيين، ما أثار مخاوف متزايدة من تدهور الوضع الأمني.
وأفاد مصادر، بأن مسلحين هاجموا قرية مريغان التابعة لناحية المخرم، يوم أمس، وأطلقوا النار بشكل عشوائي، ما أدى إلى إصابة المواطن محمد معمو (55 عاماً)، فيما تعرضت زوجته للاعتداء، إضافة إلى ترديد هتافات وصفت بأنها ذات طابع طائفي، وفق رواية الأهالي، الذين أشاروا إلى أن الحادثة جاءت عقب توزيع طعام بمناسبة يوم عاشوراء.
وأضافت مصادر أن الأمن العام التابع لوزارة الداخلية بالحكومة المؤقتة نفذ حملة اعتقالات في القرية، شملت عدداً من الشبان دون أن تطال منفذي الهجوم، مشيرين إلى تعرض بعض الموقوفين لسوء المعاملة، ومطالبين بفتح تحقيق ومحاسبة المسؤولين.
وفي حادثة منفصلة، شهد حي الوعر بمدينة حمص، اليوم، اشتباكات بين عناصر من الأمن العام ومسلحين خلال تنفيذ عملية أمنية استهدفت خلية يشتبه بتورطها في عمليات سرقة.
كما أطلق مسلحون مجهولون كانوا يستقلون سيارة سوداء من نوع “جيب”، النار على المواطن عبد العزيز العيفير أثناء وجوده برفقة زوجته وطفليه على طريق زيدل في مدينة حمص، مقابل مؤسسة الحديد السابقة في حي الأرمن بمدينة حمص، مساء الخميس، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة وإصابة زوجته بجروح متفاوتة، بينما نجا الطفلان دون إصابات.








